لا اله الا الله



تي في قران

TvQuran

حسبي الله


حـســـبي الله ونـــــعم الوكيل ***  سبحان الله وبحمده ***ما شاء الله تبارك الله *** لا قوة إلا بالله

اية الكرسي


اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255(

الساعة

فيس

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخر

سلمان رشدي ونسرين

سلمان رشدي ونسرين


ويقال لهؤلاء المعظمين للملاحدة المحتفين بهم وبعلومهم أترضون أن يعظم سلمان رشدي ونسرين اللذان كفرا بالله وسخرا من الإسلام ومن الرسول عليه الصلاة والسلام؟

ولا ريب أن المسلمين متفقون على تكفيرهما والبراءة منهما، ومن على شاكلتهما، وتكفير من توقف في كفرهما أيضاً، أو اعتذر عنهما فكيف بمن يعظم شأنهما ويفخم أمرهما؟

ولئن كان ذانك الكافران رشدي ونسرين قد تنقَّصا من شخص الرسول صلى الله عليه وسلم وجحدا بعض أحكام الإسلام فإن هؤلاء الفلاسفة قد كفروا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر واتهموا الرسول صلى الله عليه وسلم بالكذب على الله وعلى الناس، بل أنكروا نبوته أصلاً.
سبب التفريق بين الفريقين

والذي يظهر لي أن سبب تفريق الناس بين هؤلاء الزنادقة الفلاسفة، وأولئك الكفرة الفجرة (نسرين ورشدي ومن على شاكلتهما) يرجع إلى أمرين.

الأول : جهل كثير من المسلمين بكثير من أحكام هذا الدين العظيم وأصوله فالكفر عندهم لا يقع إلا بالتصريح بسب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ودين الإسلام. أما من يضع لهم ذلك الكفر وأضعافه في قالب الفلسفة ويزينه ببهرج
المنطق ويتستر بشيء من العلم أو الزهد أو التصوف فهو في عداد المؤمنين بل ربما ألحق بالعلماء العارفين وشيوخ الإسلام العابدين!

الأمر الثاني: انبهار كثير من المسلمين بما وصلت إليه الأمم الكافرة من تقدم في العلوم الدنيوية وما فتح الله عليهم من أبواب كل شيء فأخذوا يبحثون عن شيء يفاخرون به الكفار ويدفعون عن أنفسهم وصمة الجهل والتخلف في علوم الدنيا فوجدوا ضالتهم في أولئك الفلاسفة الملاحدة المنتسبين إلى الإسلام كابن سينا وإخوانه خاصة وهم يرون تقديس علماء الغرب لهم وتعظيمهم لعلومهم وإفادتهم من كتبهم ومؤلفاتهم التي لا تزال حتى الآن من المراجع الرئيسة في الطب والفيزياء والفلك والرياضيات ونحوها من العلوم.

ونسي هؤلاء المنبهرون المخدوعون أو جهلوا تلك الدرجة الرفيعة السامية التي وصل إليها المسلمون الأوائل في علوم القرآن والحديث والتفسير والفقه واللغة والتاريخ وغيرها وهي العلوم التي امتاز بها المسلمون على سائر الأمم.

نسي هؤلاء، أو تناسوا، جهابذة العلم وحفاظ الإسلام، كالصحابة الكرام وتابعيهم والأئمة المشهورين من بعدهم مالك والأوزاعي والليث بن سعد والشافعي وأحمد وإسحاق والبخاري ومسلم ومن جاء بعدهم كابن تيمية وابن القيم والذهبي والمزي وابن كثير ونحوهم.

فهؤلاء وأمثالهم هم مفخرة المسلمين وعلومهم هي أشرف العلوم وأزكاها وأنفعها في الدنيا والآخرة ولو فرض أن المسلمين لم ينبغوا في علم من العلوم التجريبية التي يقدسها الغرب ويعظمها كثير من أبناء المسلمين اليوم فلا غضاضة عليهم في ذلك ولا ينقص ذلك من قدرهم شيئاً فحسبهم ما عندهم من علوم ربانية وحكمة نبوية ورثوها عن إمام العلماء وسيد الحكماء صلى الله عليه وسلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عدد الزوار من جميع الدول

free counters
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

عدد الزوار

;