لا اله الا الله



تي في قران

TvQuran

حسبي الله


حـســـبي الله ونـــــعم الوكيل ***  سبحان الله وبحمده ***ما شاء الله تبارك الله *** لا قوة إلا بالله

اية الكرسي


اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255(

الساعة

فيس

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخر

هدف الخدمات الاجتماعية ودورها:

هدف الخدمات الاجتماعية ودورها:
تنهض هذه المنظمات الاجتماعية بالصلة بعامة الشيعة، والمقصد منها: إنشاء دوائر أوسع من التأييد، وكلـهــا تفـتـرض عــلاقة وثيقة ومتينة لسياسة الحركة وعملها. إن الهيئات المختلفة تعمل على الإحاطة بكل وجوه الحياة الاجتماعية لإنشاء مجتمع نقيض للمجتمع العام والظاهر؛ فينبغي لجمهور الحركة الشيعية وأنصارها أن يظلوا من المهد إلى اللحد، ـ هم وأهلهم والصغار منهم والكبار ـ من غير الخروج عن مرافق "ذلك المجتمع" مهما كانت الذريعة(2).
مؤسسة "الشهيد":
وكان من أبرز المؤسسات الشيعية التي قامت بأدوار اجتماعية بارزة: "مؤسسة الشهيد".
وهي تضطلع برعاية "عـوائـل الشهداء" التي لا تقتصر على المواساة والعاطفة الصادقة؛ بل تتعداها إلى القيام بعبء مـالـي كبير، بعضه عيني يتمثل في تعويض ثابت ودوري، وبعضه الآخر خدمات مدرسية وصحية وتربوية ودينية(3).
والمؤسسة مسؤولة عن عوائل مــن يسقطون في المعارك والأسرى خدمةً ورعايةً، بما في ذلك القتلى المدنيون من غير المقاومـيــن، والمؤسسة منتشرة في معظم المناطق اللبنانية وتتولى فيما تتولى: الاهتمام بتعليم أبناء الذين قـضــــــوا نحبهم. وتصل الكلفة الإجمالية للفرد حوالي 2500 دولار شهرياً(4).
المؤسسات الصحية:
افـتـتحت "الهيئة الصحية" في مطلع 1987م ـ وبتمويل من "مؤسسة الشهيد" ـ صيدلية في حي الـسُّـلَّـــــم أسمـتهـا: "صيدلية الشهيد الشيخ راغب حرب" تضطلع بمد يد العون إلى المستضعفين كافة، وتبيــع الدواء بأسعــار معتـدلة ومدروسة، ولا شك أن الإقدام على مثل هذه الخطوة يخرج الجناح الشيعي الخميني من إطار جمهوره السياسي والحزبي إلى دائرة أصحاب الحاجات اليومـيــــة والعامة، وهم عامة الناس في الأحياء والشوارع التي يقطنها الشيعة بشكل كثيف(5).
ومــــن المهمات التي تقوم بها الهيئة الصحية: الرعاية الصحية الأولية، مثل: الإرشاد، والوقايـة، وإقامة دورات في المناطق النائية، وتنظيم محاضرات، كما تقوم بإجراء حملات التلقيح ضد الشلل، وقد استفاد منها عام 1998م حوالي50 ألف شخص، وتملك الهيئة: 21 مستوصفاً و 9 مراكز صحية كبيرة و 13 عيادة تجول في 45 قرية في البقاع و 25 قرية في الـجـنـــوب، وقـد خـرجت 360 متطوعة عام 1998م و 119 مسعفاً انضموا إلى جهاز واسع لـ "الـدفـــــــاع المدني" يبلغ عدد أعضائه الآلاف، كما يوجد مستشفى الجنوب في النبطية التابع للهيئة، وكذلك مستشفى دارة الحكمة في البقاع، وقد استقبلا ما يزيد عن مئتي ألف مريض خلال عام 1998م.
وتقدم الهيئة تسهـيــلات صحية للمواطنين. وقد استفاد 222 ألف لبناني من ذلك بمبالغ فاقت المليون دولار: ما بين دواء مجاني، أو دخول للمستشفى لعمليات جراحية، وغيرها من الخدمات الصحية.
مؤسسة الجرحى:
تقدم المؤسسة العناية الكاملة لجرحى المقاومة، والجرحى المدنيين بشكل "شبه كامل" أما بالنسبة لجرحى المقاومة فالعناية شاملة من لحظة دخول المستشفى حتى لحظة الخروج، والمسؤولية عن المعاقين تـشـتـمــل على: مخصص شهري، سكن، صحة، تربية، تكاليف العائلة.. إلخ.
كما تعمل المؤسسة على إيواء الجرحى، ورعايتهم ضمن العائلة والمجتمع.
مؤسسة جهاد البناء:
جمعـية "مؤسسة جهاد البناء الإنمائية" تأسست في لبنان سنة 1988، شعارها: "إسرائيل تـقــصـف يومــيـاً ونحن نرمم يومياً" وقد اقتصر عملها بعد التأسيس ـ في ظل غياب الدور الخدمي للدولة ـ عـلـى رفع النفايات وتأمين المياه والكهرباء وما شابه ذلك من قضايا تهم اللبنانيين في حياتهم الـيـومـيــة وتفاصيلها. "جهاد البناء" وجدت نفسها مدعوة إلى "ردم الهوة التي تريد إسرائيل إيجادهـــــا بـيـن الـمـقاومة والناس". و "ردم الهوة" بات يعني تحديداً: القيام بأعمال الترميم بعد الاعتداءات. ويُـقَــدر
عدد المنازل والوحدات السكنية المتضررة في كل من عدواني يوليو 1993م وإبريل 1996م بخـمـسـة آلاف منزل، وأمكن في المرتين إتمام الترميم خلال 3 إلى 4 أشهر، ثم إعادة البناء تماماً لـكــــل ما تهدم، كما أن الـمـؤسـسة عاملة على بناء مدارس ومستشفيات ومستوصفات وملاجئ، وعـلى الـقــيــــام بتمديدات كـهـربـائـيــة بـعــــد القصف وعلى حفر آبار ارتوازية، ويزداد يوماً بعد يوم، وللمؤسسة دورها في التنمية الــزراعـــيــــــة؛ فهي تقوم بإرشاد زراعي وبتسليفات وتضع صيدلياتها وتعاونياتها في الجنوب والبقاع في خدمة المزارعين(6).
وقد قامت المؤسسة حتى أوائل تموز عام 1994م، بإنشاء تسع وعشرين مدرسة أو تأهيلها، وترميم نحو خمسة آلاف وثـلاثمـائـــة منزل، كما تم رفع خمسة عشر مسجداً وأُهِّل ثلاثة وخمسون، وشُيد سبعة عشر نادياً حسينياً (حسينية)(7).
وكان الشيخ نبيل قاووق، رئيس شــــورى الجنوب، نوه في أواخر أيلول عام 1993م، أي بعد عملية "تقديم الحساب" بنحو شـهـرين، بترميم "جهاد البناء" 1750 منزلاً في إحدى وثـــلاثــيــن قــريـــة جــنـوبـية،وأسهم في إنجاز ذلك خمسة آلاف ومئة إداري ومهندس وعامل(8).
المدرسة:
يـقــــول نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله إن لدى الحزب 50 مدرسة موزعة على مناطق لبنان(9).
ونأخـــذ من هذه المدارس نموذجاً لنرى ما الذي يُقدَّم من خلالها، وهي مدرسة "شاهد":
المدرســــــة من حيث المبدأ هي لأبناء القتلى والأسرى، والمبدأ المتبع فيها ـ كما في مؤسسة الشهيد ـ هو عدم عزل هؤلاء عن الآخرين؛ فعددهم في "شاهد" هو 180 من أصل 675 طفل موزعين على الصفوف حتى الرابع الابتدائي(10).
وهكذا نرى أن الخدمات الاجتماعية كانت شاملة لجميع الاحتياجات الاجتماعية، وهي خدمات لا تستطيع جماعة بمفردها القيام بها؛ إذ إنها مساعدات لا تقدر عليها إلا دول أو جماعات تمدها دول، وقد كان الهدف من تلك الخدمات هو "حصار" الناس ضمن إطار مذهبي شيعي لا يشذ عنه أحد، وكما قيل: من المهد إلى اللحد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عدد الزوار من جميع الدول

free counters
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

عدد الزوار

;