الخروج من الشرنقة:
أولت الحركة الإسلامية الخمـينية في لبنان أمر المساجد والمدارس الدينية الاهتمام الكبير؛ إذ هي في تلك المرحلة محاضنـهــــا وبـيـوتـهـا التي تحميها من حمأة الانصهار في جحيم المجتمع بحربه المستعرة والحركة ما زالت في مـهــدهــا "الثوري"، وإذ هي مدارس العلم وحوزاته كذلك.
ولهذا فقد اتخذت الحركة طريقها الأول عند الخروج مـــن الـشــرنـقـــــة لعمل حزام من الحسينيات والمصليات تتحصن بها، ولتؤدي من خلالها دورها المنوط بـهــــــا من تحويل المجتمع إلى وجهة أخرى، وكان لهذا الحزام دور هام في انتشار الحركة وتوسعها على ما نرى.
كـمــا أن هذا الحزام ساعد أبناء الحركة على مد أيديهم لإخوانهم من الشيعة بإحلالهم محال غيرهم ومنازلهم.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق