⁉ *أنواع الأبناء*
-------------
-------------
```١- الأول: لا يفعل ما يأمره به والداه، فهذا ( عاقّ ) .
٢- والثاني: يفعل ما يؤمر به وهو كاره ، فهذا ( لا يؤجر ) .
٣- والثالث: يفعل ما يؤمر به ، ويتبعه بالمنّ والأذى والتأفّف ورفع الصوت فهذا ( يؤزر ) .
٤- والرابع: يفعل ما يؤمر به ، بطيبة نفس ، فهذا ( مأجور ) ، وهم قليلون
٥- والخامس: يفعل ما يريده والداه قبل أن يأمروا به ، فهذا هو ؛ ( البارُّ الموفق ) ، وهم نادرون.
فالصنفان الأخيران ؛
لا تسأل عن بركة أعمارهم ، وسعة أرزاقهم ، وانشراح صدورهم ، وتيسير أمورهم ،
وذلك فضل الله
يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل
العظيم
لا تسأل عن بركة أعمارهم ، وسعة أرزاقهم ، وانشراح صدورهم ، وتيسير أمورهم ،
وذلك فضل الله
يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل
العظيم
السؤال الصعب لكل شخص
أي الأبناء أنت !!
( قبل أن تقبِّل رأس أمك أو أبيك) اسأل نفسك ؛ ما هو البر ؟!
( قبل أن تقبِّل رأس أمك أو أبيك) اسأل نفسك ؛ ما هو البر ؟!
👥 البر :
ليس مجرد قبلة تطبعها على رأس أمك ، أو أبيك ، أو على أيديهما أو حتى على قدميهما فتظن أنك بلغت غاية رضاهما !
ليس مجرد قبلة تطبعها على رأس أمك ، أو أبيك ، أو على أيديهما أو حتى على قدميهما فتظن أنك بلغت غاية رضاهما !
👥 البر هو :
أن تستشف مافي قلب والديك ،
ثم تنفذه دون أن تنتظر منهما أمرا،
أن تستشف مافي قلب والديك ،
ثم تنفذه دون أن تنتظر منهما أمرا،
👥 البر هو:
أن تعلم مايسعدهما ، فتسارع إلى فعله ، وتدرك مايؤلمهما ، فتجتهد أن لايرونه منك أبداً!
أن تعلم مايسعدهما ، فتسارع إلى فعله ، وتدرك مايؤلمهما ، فتجتهد أن لايرونه منك أبداً!
👥 البر :
قد يكون في أمر تشعر - والديك - أنهما يشتهيان ، فتحضر كوباً من الشاي !
قد يكون في أمر تشعر - والديك - أنهما يشتهيان ، فتحضر كوباً من الشاي !
👥 البر ؛
أن تحرص على راحة والديك ، ولو كان على حساب سعادتك ، فإذا كان سهرك في الخارج يؤرقهما ، فنومك مبكراً من البر بهما ، حتى لو فرطت في سهرة شبابية ، قد تشرح صدرك !
أن تحرص على راحة والديك ، ولو كان على حساب سعادتك ، فإذا كان سهرك في الخارج يؤرقهما ، فنومك مبكراً من البر بهما ، حتى لو فرطت في سهرة شبابية ، قد تشرح صدرك !
👥 البر هو : أن تفرط بحفلة دعيت لها ، إن شعرت - ولو لثواني - أن هذه السهرة لاتروق لهما ، وتشغل
بالهما وتؤرقهما
بالهما وتؤرقهما
👥 البر هو :
أن تخطط لعمرة أو زيارة للحرم ، لا تدري عنها أمك ولا ابيك الا وهما في الفندق الأنيق ، الذي يستحقانه !
أن تخطط لعمرة أو زيارة للحرم ، لا تدري عنها أمك ولا ابيك الا وهما في الفندق الأنيق ، الذي يستحقانه !
👥 البر هو :
أن ترفه عن والديك في هذا السن الذي لم يعد فيه - بالنسبة لهما - الكثير مما
يجلب السعادة والفرح !
أن ترفه عن والديك في هذا السن الذي لم يعد فيه - بالنسبة لهما - الكثير مما
يجلب السعادة والفرح !
👥 البر هو :
أن تفيض على والديك من مالك ، ولو كانا يملكان الملايين - دون أن تفكر - كم عندهما ، وكم صرفا ، وهل هما بحاجة أم لا ، فكل ما أنت فيه ، ماجاء الا بسهرهما ، وتعبهما ،وقلقهما ،
وجهد الليالي التي أمضياها في رعايتك !
أن تفيض على والديك من مالك ، ولو كانا يملكان الملايين - دون أن تفكر - كم عندهما ، وكم صرفا ، وهل هما بحاجة أم لا ، فكل ما أنت فيه ، ماجاء الا بسهرهما ، وتعبهما ،وقلقهما ،
وجهد الليالي التي أمضياها في رعايتك !
👥 البر هو :
أن تبحث عن راحتهما ، فلا تسمح لهما ببذل جهد لأجلك ، فيكفي ما بذلاه منذ ولادتك ، الى ان بلغت هذا المبلغ من العمر !
أن تبحث عن راحتهما ، فلا تسمح لهما ببذل جهد لأجلك ، فيكفي ما بذلاه منذ ولادتك ، الى ان بلغت هذا المبلغ من العمر !
👥 البر هو :
استجلاب ضحكتهما ، ولو غدوتَ في نظر نفسك مهرجاً !
استجلاب ضحكتهما ، ولو غدوتَ في نظر نفسك مهرجاً !
💭 كثيرة هي طرق البر المؤدية
الى الجنة ، فلا تحصروها بقبلة ، قد يعقبها الكثير من التقصير !
الى الجنة ، فلا تحصروها بقبلة ، قد يعقبها الكثير من التقصير !
💬 بر الوالدين ؛ ليس مناوبات
وظيفية ، بينك وبين إخوتك ، بل مزاحمات على أبواب الجنة```♻
وظيفية ، بينك وبين إخوتك ، بل مزاحمات على أبواب الجنة```♻




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق