أمر بخيل أولاده بشراء لحم وطبخه،
ففعلوا،
فأكله كله ولم يبق إلا عظمة،
وعيون أولاده ترمقه.
فقال: ما أعطي أحداً منكم هذه العظمة حتى يحسن وصف أكلها.
فقال الأكبر: أمشمشها وأمصها، حتى لا أدع للذر فيها مقيلاً.
قال: لست بصاحبها.
فقال الأوسط: ألوكها وألحسها حتى لا يدري أحد لعام هي أم لعامين.
قال: لست بصاحبها.
فقال الأصغر: أمصها ثم أدقها وأسفها سفًّا.
قال: أنت صاحبها زادك الله معرفة وحزمًا.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق