الخاتمة
وبعد فقد بقيت مسائل وشبهات متعلقة بالموضوع لعلها تفرد في جزء لاحق إن شاء الله تعالى ولعل فيما سطرته هنا كفاية في التنبيه على خطأ تعظيم المسلمين لأعداء الله من الزنادقة والملاحدة البارعين في العلوم الدنيوية وتصحيح المفهوم تجاه تلك العلوم وأنها لا تقارن بالعلم الشرعي المتلقى من الوحي فضلاً عن تفضيلها عليه.
وأسأل الله عز وجل بأسمائه وصفاته أن يرزقنا جميعاً العلم النافع والعمل الصالح الذي فيه نجاتنا وفلاحنا في الدارين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وكتب
المهندس
سمير بن خليل المالكي الحسني.
ت: 5350293-055521637




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق